"كم يكلّف الإعلان على جوجل؟" سؤال بلا جواب واحد — لأنك من يحدّد الميزانية. يمكنك البدء بعشرات الشواقل يومياً أو بالآلاف. السؤال الحقيقي ليس كم تدفع، بل كم يعيد لك كل شيقل. لنفكّك ذلك.
ممّا تتكوّن التكلفة
مكوّنان: سعر لكل نقرة (CPC) — كم تدفع في كل مرة ينقر أحدهم الإعلان — مضروباً في عدد النقرات التي تحصل عليها. تحدّد السقف عبر ميزانية يومية. جوجل لا تتقاضى مقابل الظهور نفسه، بل مقابل النقرة الفعلية فقط.
ما الذي يحدّد سعر النقرة
- المنافسة في المجال — كلما زاد المعلنون المتنافسون على الكلمة نفسها غلت النقرة. مجالات كالتأمين أو القانون غالية؛ والمجالات المتخصّصة أرخص بكثير.
- جودة الإعلان والصفحة (Quality Score) — إعلان ملائم بصفحة هبوط جيّدة ينال سعراً أقلّ للموضع نفسه.
- الموقع والتوقيت — مناطق وساعات معيّنة أكثر تنافسية.
كيف تبني ميزانية ذكية
ابدأ صغيراً مضبوطاً. حدّد ميزانية يومية تطمئنّ لخسارتها في فترة التعلّم، وشغّل بضعة أسابيع، وقِس: كم كلّفك عميل محتمل، وكم منهم صار عميلاً. حين تعرف أن العميل المحتمل يكلّف X والعميل يساوي أكثر بكثير من X — لديك ضوء أخضر للتوسّع. هكذا توسّع بناءً على بيانات لا على أمل.
الرقم الذي يهمّ فعلاً: العائد على الاستثمار
ميزانية "غالية" أو "رخيصة" بلا معنى دون العائد. إن أنفقت 1000 وجلبت عملاء بقيمة 5000 — فهذا رخيص. وإن أنفقت 300 دون عميل واحد — فهذا غالٍ. لذلك تتبّع التحويلات ضرورة: معرفة أيّ النقرات صارت مكالمات ونماذج وعملاء. بلا قياس تُعلن وأنت أعمى.